Robbani

القرآن والهدف من إنزاله

In Bahasa Arab, Ilmu Al-Quran on Agustus 2, 2007 at 8:13 am

القرآن والهدَف من إنزاله

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله الذي جعل دين الاسلام دين محبة باتّباع رسوله صلى الله عليه واله وسلم فقال عزّ من قائل: قل إن كنتم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم[1] وجعل القرآن هداية للمؤمنين و نذيرا للعالمين وأمر عباده أن يقرأ ما تيسّر منه وهو مع ذا و ذاك لم يزل معجزة للنبي صلى الله عليه واله وسلم إلى يوم إنشقّت السماء فيه.

أشهد أن لا إله إلا الله شهادة تنجي شاهدَها من شر فِتن الدنيا وحر جهنّم وبئس المهاد وأشهد أنّ سيّدنا محمدا صلى الله عليه واله وسلم عبده ورسوله إلى كافة الثقلين الواجب تعظيمه وإتّباعه.

اللهم صلّ عليه وعلى اله الأخيار وصحبه الأبرار وأهل بيته الأطهار مثلهم كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق وبارِك وسلِّم تسليما ما دامت الدنيا و الأخرة، أما بعدُ،

فهذه مقالة متواضعة مقدَّمة لإستيفاء شروط المناقشة في دراسة علوم القرآن في كلية أصول الدين من شعبة التفسير و الحديث بالجامعة الإسلامية الحكومية سونان أمبيل سورابايا تحت الموضوع القرآن و الهدَف من إنزاله. وتنقسم هذه المقالة إلى مقدمة ثلاثة أبواب، الاول في البحث اللغوي والإصطلاحي للموضوع، الثاني في أسماء القرآن و فضائله، الثالث في القرآن والهدف من إنزاله وخاتمة.

وأتضرّع إلى الله سبحانه وتعالى أن يسدِّد قلمنا ويوفقنا لما يحبّه ويرضاه وأن يعفو عما أحاط به علمه تعالى من سيّئاتنا جهرها و سرها وأن يجعل هذا في ميزان حسناتنا وأن ينفعنا به أجمعين في الدارين، أمين

الباب الاول

الفصل الاول

الدراسة اللغوية حول الموضوع

المبحث الاول في القرآن

لقد كثر بين العلماء الاختلاف في لفظ القرآن، أهُو من علَم المرتجل او من علم المنقول. والخلاف في هذه يجرّ إلى إختلاف آخر، وهو هل لفظ القرآن مقروء بالهمزة أو بدونها. فممّن قال أنه مرتجل الشافعي رحمه الله. كتب في رسالته1 المشهورة “ورفع بالقُراَن ذكر رسول الله” بدون همزة. وحجة الشافعي في هذه المسألة أنه قرأ على إسمعيل بن قسطنطين، وكان يقول: القُرَان إسم، وليس بمهموز ولم يُؤخذ من (قرأت)، ولو أُخذ من (قرأت) لكان كل ما قُرئ قرآنا، ولكنّه إسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل. هكذا نقله محقق الكتاب أحمد محمد شاكر عن الخطيب في تاريخ بغداد. ومن العلماء من يقول باشتقاق لفظ القرأن. منهم الفراء قال إنه مشتق من القرائن جمع قرينة لشبه بعض آياته بعضا فكأنّ بعضها قرينة على بعض.[2] وقال الأشعري: إنه مشتق مِن قَرن الشيئ اذا ضمّه لان السور والايات تقرن فيه ويضم بعضها الى بعض. قال صبحي الصالح فى تعليقه على هذه الاقوال الثلاثة: والقول بعدم الهمزة فى هذه الآراء الثلاثة كاف في الحكم ببعدها عن قواعد الاشتقاق وموارد اللغة. وكنت معه فى الحكم بأن ما قاله الفراء والأشعري بعيدٌ عن قواعد الاشتقاق وموارد اللغة، وبالتالى هما غير الصحيح. لكن ما أُوافق تعليق الدكتور صبحى فى ان قول الشافعى غير الصحيح. فان الشافعى لا يُؤسِّس قوله على انه مشتق بل على وجه من وجوه القراءة فهو توقيفي فلا يحسن ان يقال لقول الشافعى ما قيل.

وممّن رأى انّ لفظ القرآن مهموز مع اشتقاقه ابراهيم الزجاج. قال ان لفظ القرآن مهموز على وزن فُعلان مشتق من القَرء بمعنى الجمع، لأنه جمع ثمرات الكتب السابقة.[3] ومنهم ابو الحسن اللحيانى، قال انه مصدر مهموز بوزن الغُفْران مشتق من قرأ بمعنى تلا، سُمّى به المقروء تسمية المفعول بالمصدر. وهذا الاخير بعتيره الدكتور صبحى الصالح كأرجح الآراء واقواها. وعندي انّ كلا اللفظين—أعني بالهمزة ودونها—صحيح، لأن لفظ القرآن بدون همزة عند الشافعى مأخوذ من قراءته على إسماعيل بن قسطنطين وهو بسنده الى النبى صلى الله عليه واله وسلم. فهذا اللفظ توقيفى. وما كان كذلك فهو أولى ان يُتّبع. وأما لفظ القرآن مهموزا قهذا أيضا صحيح، لأنه قد قُرئ به كما في القراءة المشهورة.

هذا من حيث اللفظ وأما من حيث معناه اللغوي ففي المعجم الوسيط هو من قرَأ يقرَأ الشيء بمعنى تَتبَّع كلماته نظرا ونطق بها وبمعنى جَمَعه وضمَّ بعضَه إلى بعضٍ، وقرأ الأية من القرآن أي نطق بألفاظها عن نظر او عن حفظ.[4] وقال الراغب الاصفهانى القراءة ضم الحروف والكلمات بعضِها الى بعض فى الترتيل.[5] ويتلخّص مما ذكر انّ القرآن لغة—ان قلنا باشتقاقه—مصدر بمعنى القراءة، ويؤيّد هذا قوله تعالى: (إن علينا جمعه وقرانه فإذا قرأناه فاتّبع قرآنه).[6] واما معناه بعد ان صار علَما لكلام الله المنزّل على الرسول صلى الله عليه واله وسلم فلا يمكن ان يُعرّف تعريفا منطقيا حقيقيا كما قال منّاع القطان.[7] وانما كان الحد الحقيقى له استحضاره معهودا فى الذهن او مشاهَدا بالحسّ، كأن قلتَ هو مِن اول سورة الفاتحة الى اخر سورة الناس. واما التعاريف المذكورة عند المتكلمين والاصوليين والفقهاء وعلماء العربية فهي لا تستوعب جميع ما يجب ان يُذكر فى الحد الحقيقي. فمثلا تعريف المتكلمين بأنه “الصفة القديمة المتعلِّقة بالكلمات الحكمية من اول سورة الفاتحة الى اخر سورة الناس” فَاتَه ما فَاتَه من تعريف علماء الاصول وغيرهم بانه “الكلام المعجز المنزل على النبى صلى الله عليه واله وسلم المكتوب فى المصاحف المنقول بالتواتر المتعبَّد بتلاوته”. ولكن هذا لا يعنى انه لا يمكن أن يُعرّف بتعريفٍ ما ليتميّز عن غيره. ولنختار واحدا من التعاريف مناسبا لموضوعنا وهو كلام الله المنزل على النبى صلى الله عليه واله وسلم المعجز المتعبَّد بتلاوته.

المبحث الثانى فى الهدف

لفظ الهدف بفتح الدال من هدَف يهدُف هدْفا اليه اى دخَل. واما معناه فهو “كل مرتفع” و “الغرض تُوجِّه اليه السهام ونحوها”.[8] ونستطيع ان نُنتِج من هذين المعنيَيْن للهدف انه: المقصود، أَى الغرض، المرتفع من كل شيء، فلا يدخل فيه كل مقصود غير مرتفع من الأغراض الخسيسة. فالهدف من انزال القران هو الغاية القصوى منه كما سيُبجث ان شاء الله تعالى.

الباب الثانى

الفصل الاول

أسماء القرآن وفضائله

موضوعنا القرآن والهدف من انزاله يحتوى على شيئين، الاول القرآن والثانى الهدف من انزاله. وفى هذا الباب أُحاول ان أُبيِّن عن القرآن، ولكن لما كان بعض ما يتعلق بالقرآن قد بُيّن فى الباب الاول تناوَل البحث فى هذا الباب على بحثين هما أسماء القرآن وفضائله، فإننا اذا نتكلم عن شيء فلا يمكن ان لا نتكلم عن أسماء ذلك الشيء. واما الفضائل فإنها مما يلازم القرآن لزاما فلا ينبغى ان يُترَك البحث عنها.

المبحث الاول فى أسماء القرآن

للقرآن عِدّة أسماء اتفق المؤلفان مناع القطان وصبحي الصالح على تَعْداد تلك الأسماء، وهى:1

1. القرآن. قال بعض العلماء: تسمية هذا الكتاب قرآنا من بين كتب الله لجمعه لثمرة كتب الله بل لجمعه ثمرة جميع العلوم.2 وتسميته بالقرآن فى عدة آيات منها قوله تعالى (يس والقران الحكيم) (يس: 1-2)

2. الكتاب. الاصل في الكتابة النظم بالخط لكن يستعار الواحد للاخر، ولهذا سُمى كلام الله وان لم يكتب كتابا3كقوله: ( الم ذلك الكتاب) (البقرة: 1)

3. الفرقان: معناه ابلغ من الفَرْق–الذى هو يُقارِب الفَلْق لكن الفَلْق يُقال اعتباراً بالإنشقاق والفرق يقال اعتبارا بالإنفصال–لانه يُستعمل فى الفرق بين الحق والباطل.4 وفى القرآن (تبارك الذى نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) (الفرقان: 1)

4. الذكر. معناه الأصلى تارة يقال ويراد به هيئة للنفس، بها يمكن للانسان ان يحفظ ما يقتنيه من المعرفة. وتارة يقال لحضور الشيء فى القلب او اللسان.5 وهذه التسمية مأخوذة من قوله تعالى ( وهذا ذكر مبارك انزلناه) (الانبياء: 5)أاى القرآن.

ومما ينبغى ذكره فى هذا المبحث انّ للقرآن أوصافا دالة على رفعة شأنه واسراره وكلٌ منها باعتبار معنى من معانى القران.7 ولنذكر بعضها اللائق بموضوعنا.

1. هدى و شفاء ورحمة فى قوله تعالى: (يايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) (يونس: 57)

2. بشير ونذير. دلّ عليهما قوله تعالى: (كتاب فصلت اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا) (فصلت: 3-4)

3. مُهيْمِن: كما فى قوله تعالى: (مصدِّقا لمابين يديه من الكتاب ومهيمِنا عليه) (المائدة: 48)

وله أوصاف أخرى شارحة لمكانته وأسراره، لكن كلها إما يرجع إلى ما ذكرنا من الأوصاف و إما يرجع إلى الأسماء الخمسة.

المبحث الثاني في فضائل القرآن

وردت آيات كثيرة في فضائل القرآن تدعو المسلمين في تدبّر و تطبيق أحكامه و إلى الإستماع والإنصات عند تلاوته. منها:

1. إنّ الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (فاطر: 29)

في هذه الأية حث الله تعالى المسلمين على تلاوة كتابه وإقامة الصلاة والإنفاق.

2. وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (الأعراف: 204) وفي هذه أمَر سبحانه وتعالى بالإستماع و الإنصات حين قرئ القرآن.

3. أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (محمد: 24) حثّ الله عزّ و جلّ على تدبُّر القرآن.

لهذه الأدلة يجب على الدارس لعلوم القرآن أن يتأدب بآداب القرآن وأن يكون في تعلمه و طلبه مخلصا لوجهه تعالى وأن يُباعِد المعاصي كي ينال بركة العلم النافع ويكون غرضه من وراء العلم رضوان الله والدار الأخرة. ففي الحديث: من تعلّم علما مما يُبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرْفَ الجنة يوم القيامة (رواه أبو داود).8 جعل الله هذا الحديث حجة لنا لا حجة علينا.

الباب الثالث

الفصل الاول

أهداف القرأن

نعرف مما سبق ان القرآن لابد أن يكون له أهداف وغايات أُنزل لها.لم يكن القرآن مجرد كتاب علمي ليُتعلّم فحسب، بل هو اجلّ من أيّ كتاب كتَبه الانسان بل هو أفضل الكتب المنزلة من السماء. وفيما يلى سيُبْحث عن أهداف إنزال القرآن بحول الله وحسن توفيقه فى المباحث الثلاثة. الاول القرآن ككتاب هداية، الثانى القرآن ككتاب الإعجاز، الثالث القرآن ككتاب العبادة. وسيظهربعدُ—ان شاء الله—انّ غير هذه الثلاثة يندرج تحتها.

المبحث الاول: القرآن ككتاب هداية

معنى القرآن قد ظهر فى الباب السابق. وأما الهداية فمعناه دلالة بلطف.1 وهداية الله للانسان على اربعة اوجه، الاول الهداية التى عم بجنسها كل مكلّف من العقل والمعارف الضرورية، الثانى الهداية التى جعل للناس بدعائه إياهم على ألَْسنِة الانبياء وانزال القرآن، الثالث التوفيق الذى يختص به من اهتدى، الرابع الهداية فى الاخرة الى الجنة. وكون القرآن كتاب هداية لا يخفى، وقد تظافرت آيات القرآن على انه كتاب اُنزل لهداية الناس. منها قوله تعالى (ذلك الكتاي لاريب فيه هدى المتقين) (البقرة: 1-2) قال ابن جرير والهدى فى هذ الموضع مصدر من قولك هديتَ فلانا الطريق اذا ارشدْتَه ودلّلتَه عليه.2 فهداية القرآن كما بيّنتْ هذه الاية مخصوصة للمتقين، كما قال عز و جل (قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى اذابهم وقْرٌ وهو عليهم عمي) (فصلت : 44) (ونُنزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين الا خسارا) (الاسراء : 82) الى غير ذلك من الآيات الدالة على إختصاص المؤمنين بالنفع القرآن،3ومن هذا فُهم ان الذين بنتفعون بهداية القرآن التي هي دين الإسلام هم المؤمنون.

المبحث الثانى القران ككتاب الاعجاز

ومعنى كون القرآن كتاب إعجاز انّ القرآن أثبت عجز الخلق عن الاتيان بما تحدّاهم به.4 ولكن التعجيز المذكور ليس مقصودا لذاته بل المقصود لازمه وهو إظهار انّ هذا الكتاب حق وان الرسول الذى جاء به رسول صدق. وهذا البحث فى اعجاز القران قد تناوله اخي محمد يرضى فلا اطوّل فيه البحث.

المبحث الثالث القرآن ككتاب العبادة

هذا يعنى أن القرآن أنزل ليتعبّد الله خلْقَه بتلاوته ويقربهم اليه ويأجرهم على مجرد ترديد لفظه ولو من غير فهمه. وهذا ميبّن فى الأحاديث النبوية. منها حديث الترمذى: (من قرأ حرفا من كتاب الله تعالى فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن الف حرف، ولام حرف، وميم حرف).5 والنيى صلى الله عليه واله وسلم فى هذا الحديث لم يشترط التدبّر والتفهم لنيل الأجر. فهذا خصيصة امتاز بها القرآن وحده حتى أنّ الصلاة التى هي عماد الدين لبس للمرء من ثوابها الا بمقدار ما عقل منها. ولهذا الأمر فوائد، منها توفير عاملٍ مهمٍ من عوامل المحافظة على القرآن وبقائه مصونا من التغيير و التبديل، توحيد لغة المسلمين فى العالَم، تيسير وسائل التفاهم والتعاون فيما بينهم، استدراج القارئ الى التدبّر و الاهتداء بهدي القرآن. فان من يقرأ القرآن فى يومه وهو غافل عن معانيه، يقرؤه فى غده وهو ذاكر لها، ومن قرأه فى غده وهو ذاكر لها أوْشَك ان يعمل بعد غد بهدْيها. ويسُرُّنِى ان أختم هذا الباب بنقل قول ابن عطاء الله السكندرى: لاتترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لانّ غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره، فعسى ان يرفعك من ذكر مع وجود غفلة الى ذكر مع وجود يقظة ومن ذكر مع وجود يقظة الى ذكر مع وجود حضور ومن ذكرمع وجود حضور إلى ذكرمع وجود غيبة عمّا سوى المذكور، وما ذلك على الله بعزيز.

الخاتمة

نسأل الله حسنها

ويتلخص مما سبق امور آتية:

-ان لفظ القرآن قُرئ مهموزا او غير مهموز. وكلا هما صحيح باعتبار ما فى الباب الاول.

-سُمى القرآن قرآنا لكونه جامعا لثمرة الكتب المنزلة وثمرة جميع العلوم.

-أضبط التعاريف للقرآن هو استحضاره معهودا فى الذهن او مشاهَدا بالحس كأن تشير الى المكتوب فى المصحف فتقول هو ما بين هاتين الدفتين كما قال مناع القطان.

-والقران الكريم لم يكن ليكون كتاب العلم فحسب، بل هو بأن يُسمى بكتاب التطبيق والعمل أولى وأجدر.

-انّ هداية القرآن ينتنفع بها المؤمنون خاصة وهو وقر فى اذان المكذبين وعمى لابصارالجاحدين وحجة الله البالغة على الكافرين فالمؤمن به مهتد والكافرين به محجوج

-للقرآن أهداف رئيسية تلاثة هى الهداية والإعجاز والتعبد بتلاوته. واما غير هذه الثلاثة فمندرج تحته.

واخيرا، نسأل الله تعالى ان يوفّقنا لصالح الأعمال والاخلاص فيه ويتجاوز عنا مجاهرتنا بالذنوب وان يرحمنا ويعفو عنا ويختم لنا بالحسنى وان ينفع بهذه المقالة لى ولأهلى ولإخواني وأخواتى فى الله وان يجعلها فى ميزان حسناتنا وحجة لنا بوم القيامة لاحجة علينا وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه واهل بيته وبارِك وسلِم تسليما والحمد لله بحمده تتم الصالحات.

المراجع

-إبراهم انيس و أخرون، المعجم الوسط، بدون المطبعة، ط: 2، بدون السنة.

-أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، سنن أبي داود، دار الفكر، بدون السنة.

-أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، بدون السنة.

-إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقى، تفسير القرآن العظيم، دار الفكر، بيروت، 1401 هـ

-الحسين بن محمد الراغب الاصفهانى، معجم مفردات ألفاظ القرآن، دارالفكر، بيروت، بدون السنة.

-صبحي الصالح، مباحث فى علوم القرآن، دار العلم للملابين ، بيروت، ط 14، بدون السنة.

-عبد العظيم الحافظ المنذرى، الترغيب والترهيب، دار الحديث، القاهرة، بدون السنة.

-محمد بن إدريس الشافعى، الرسالة، دار الفكر، بيروت، 1309 هـ

-محمد بن جرير بن يزيد الطبرى، جامع البيان فى تفسير القرآن، دار الفكر، بيروت، 1405هـ

-محمد عبد العظيم الزرقانى، مناهل العرفان فى علوم القرآن، دار الكتب العلمية، بيروت، 2004م / 1424هـ

-مناع خليل القطان، مباحث فى علوم القرآن، منشورات العصر الحديث، بدون مكان الطبع، 1973م / 1393هـ

[1] أل عمران:31

1 محمد بن إدريس الشافعي، الرسالة، ص14

[2] صبحي الصالح، مباحث في علوم القرأن، ص18

[3] نفس المرجع، ص19

[4] ابراهيم انيس وأخرون، المعجم الوسيط، ص722

[5] الراغب الاصفهانى، معهم مفردات الفاظ القران، ص414

[6] مناع خليل القطان، مباحث فى علوم القران، ص20

[7] نفس المرجع، ص20

[8] ابراهيم انيس وأخرون، المرجع السابق، ص977

1 صبحي الصالح، مباحث فى علوم القران، ص20-21 و مناع القطان، مباحث في علوم القرآن، ص21-22

2 الراغب الاصفهانى، معجم مفردات ألفاظ القرآن، ص414

3 نفس المرجع ص، 440

4 نفس المرجع ص، 392

5 نفس المرجع ص، 181

7 مناع القطان، المرجع السابق، ص23.

8 أبو داود سليمان السجستاني، سنن أبو داود، رقم الحديث: 3179، ج:3، ص323.

1 الراغب الاصفهانى، معجم مفردات ألفاظ القرآن، ص536.

2 محمد بن جرير الطبرى، جامع البيان فى تفسير القرآن، ص40.

3 اسماعيل بن عمر ين كثير الدمشقى، تفسير القرآن العظيم، ص7.

4 محمد عبد العطيم الزرقانى، مناهل العرفان في علوم القرآن، ص459.

5 أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي، ج:5، ص175.

About these ads
  1. Wah…narsis, makalah ndiri di masukkan !!!!

  2. yah…namanya juga latihan nulis kalo belum dapet bahan gimana dong
    BTW, ada saran?

  3. hehe saya kira bukan narsis. fungsi blog salah satunya ya untuk dokumentasi tulisan kita yg terserak di mana2. keep writing.

Berikan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

Ikuti

Get every new post delivered to your Inbox.

%d blogger menyukai ini: